كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٦٥

40

تلك اليلة بأنها تجعلا في تلك اليلة واما از ابسه نواها بمعنا من المعاني ولم تجمع ع حتى اصبح بانها الا تمضي على ومها ومنهم من برخه للمراة ان تحوم النواقل بغير اغ ززوجها ان الكازة الكالايخر بزوجها و البكر من النساء اذا كانت تحت ابيها بانها الا تصوم التواصل الاباة زابيها وشهم مزير خه والبكراة اتزوجت ولي تحت ابيها بانها شتاع زرع جاها الصوم مثل الشيب: مع اجلبها زوجها أولم يجلبها ولا تصوم المرأة النوابل و لوساجر عنها زوجها والمراة اذا تزوجت عبع امارات از تصوم جانه انستال ززوجها العبد وان اتزوجت المرأة طعلا او مجنونا بانها الا تصوم النواجل بإذنهم ومن عند نواه على الحوم بليل ولم نيز ع حتى اصبح ماراح ان ينزعه أو عزم على ما يبطل الحوم بانه يمضي على حومه مالم يجعل ما ينفضه جانا فعل ما ينفخر صومه معليه بذل ذالك اليوم وشهم مزيرخة وآن عفا خواه بليل على هم ما يجب عليه ثم اجنب تلك الليلة شيم اغتسل قبل ان يصبح بانه يمضى على حومه ولا يحتاج الرتجع بها الفنية وكذلك ان نزلت عليه الجنابة بليل ولم يعلم بعض أحتى اصبح بانه يغتسل ويمضي على حومه وأن عفع نواه بليل على صوع ما يجب عليه م نزع نواله في تلك البلته بأنه يجعاع نواه از اراء الصوم وكذالك ان ارت ادار ارتها بليل بعد ما شفع نواه على هذا الحالق اما از تجتر بليل بعع ما عفع نواه لحوم ما يجب عليه ثم اماف تلك اليلة ايضا جان يمضي على نواة والحرة العبع: هذا المسلة سواء لا يحتاج القبي الى الان مولاه به صوم ما يجب عليہ جناب: صوم التطوع ايضا و عفع الصور واللبط لا يصح الأمن اليل ومن ف الاحوم غم مط

م و حوم ديوان