الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٧٢حملت الفران عجرم المراءة القران و الجع الجيه بغير حف الى از قال. وضاع عن رسول صلى الله صلى عليه وتم انه فال و المراة الفران فال الخطا بي قيل المراد بالمواء الشكر وغير الحجج ال المشكك فيه وفيل هو الجمال يجعله أهل الأهواء، ايات الفطار ونحوها ام والظاهر از التعسير الاوسط الشامل المثل الصورة السول عنها والله اعلم واما فضية اي بكر الصعيف رضي الله عند المشهورة مع أبي بن خلف لعنه الله بعد نزوز قول الله تعالى الله عليت الروم: الامنى الارض وهم مربعة عليهم سيغلبون في بضع سنيز بانها الاتعال على جواز الخطر على مانا كرة المعسر و زغال البيضاوي بعد از ذاکر الخلاف چه امام الارض مانصه وبلغ الخبر مكة مجرح المشركون وشمتوا بالمسلمين قالوا انتم والنصارى اهل كتاب ونحز و بار سراميوز وفع ظهر اخواننا على اخوانكم ولتظهر ز عليكم فنزلت بذاللهم ابوبكر رخير الله تعالى عند لا يغفر الله اعينكم جو الله ليظهرن الروح على مارس بعد بضع دشن فعال ابن خلف كذابت اجعل لنا اجلا أنا حبك عليه متاعب على عشر فلا يص من كل واحع منهما وجعلا الاجل ثلاث سنين با خبرا بوبه کر رسول الله صلى الله عليه وتم جغال البضع ما بين الثلاث اتى الجميع جزاية، و الخطر وماء الرجل فجعلها مايت فلوم الرتسع ستيز ومات ابي بن خلف من جرح رسول الله صلى الله عليه ويتم بعع فعوله من أحج وظهرت الروح على مارس يوم الى ايسية باخة ابو بكر الخطر من ورثت ابي وجاء به الرسول الله صلى الله عليه وسلم جفا التحاق به و استمال به الحنفية على جواز العقوع الواسعة في عمار الحرب واجيب بأنه كان قبل تحريم الغار انج هى واما فوك و درهم بية