كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٧٨

YA

فال وإن صلى بغير تلح بلا اعادة عليه وقال بعضهم عليه الاعادة الوان فال ولا ادري ما مجتهم في هذا اغير اني رايت الى الران فال والنقشبه بالمشركير من دير عند والله اعلم ولعل المراد عنه مز يقول بان صلاته غير صحيحة الا أصلى بغير تلح اذا اقصع التشييد بالمشركيز ولا شكـ ان المسلم لا يفصع ذالك وانما مرا 8 6، مع الحربيزه انه وما يحمل ال مرغ و بان عمامته ونحوها لك مع اعتفاء، إن ما عليه المسلمون جواب الا انه يعسر عليه خالك ويعمل لما قلنا ماذكره صاحب السولات رحمة الله حيث فالج سوال التوبة بعد كلام ومزركب نهر النبي، صلى الله عليه وعم عمع الكس النهران يعصر بذالك وازك از لا يحكم علما على على غير فع الوجه بالعصيان لان التعمدا زاع لهجة البعل حبة تنقله الى المعصية وقالوا ايضا مرفوع خلاب المسلمير ونو لباسور نعل بفع كبر إنتهى فتراء احمد اك علف العمية والكبر على فضة المخالفت وبه أعلى لك كلام صاحب الايضاح رحمه الله كتاب العبايج حيث فال وأما استقبال القبلة بانه مستحب و ان تعمل وذبح لغير القبلة بأنه ليسري الك تحريم مالم يتجمع: ع لك مخالفة المسلمين ماز اعتفع مخالفة المسلمين لم توکل الخ بتراء رحمہ اللہ علف عظام الاكل على وضع مخالفة المسلمين وكغ لكـ كلا مد رحمه: باب الوظون به مسئلة النية حيث خال وصورة البصل وصيغته لا تعمل على طاعة ولا معديه وانما تدل على طاعة ومعصية بتصريف النية الى وفال ايضا ترتيب مسئلة الاعضا، وها هب أصحابنا الجواز التقديم والتاخير مالح يفصح المتطهر بع لك مخالفة السنة الخ ويطال اينجا الصحة الصلاة وعلام كبر من صلى بغير تلح ما ذكره صاحب الفواعي

دهم