الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٨ن ويجوز مشهور اهل الخبلة من المواجفيز و المخالعين الا مشهور من ياخذ بالحساب في استهلال الهلال ومن ي اتهمه قوله فلا يشتغل بفوله ومن تشاكل عليه رمضان ولا يبرزه من الاشهر وهو في بلات من الارض او محبوس ولم يجد احط ايخبره بشهر رمضان بانه ان كان مفيما ن فليحتاط لنفسه ويحوم دهره وان كان مساجرا بليهم شهر او يا كل شهر ا باب صيام المغيم فال الله عز وجل من شهع منكم الشهر فليصمه يعنى اهله ومن كان وطن بغيا الزمه الصوم الزاما مضيفا الا عن رله تركه الابعة ار يمنعه من الحوم وان حام النعيمي اهله او وطن ثم اكل من غير عذر ولا نسيان بفح هلك واذ بلغ الطبل بنهارية رمضان ا كل قبل لك اولم يا كل جانه يكب من حيز بلخ وكذالك المجنون اذاجاف وكذلك المشرك ان اسلم من شركة والمريض اذا جاف مز مرخه بانهم يكبون ما عن جميع ما ينفك الصوم وان تماع واعلى الاكل بعد جميع خالك وهم مقيمون بفع كبروا و عليهم مغلطة وفيل ي العربيه غير ذالك ان تماع اعلى اكله مالك اليوم والشرك عليه اعادة ذلك اليوم الذي اسلم بيه اكل اولم يا كل ومنهم يا من يقول يعيد صوم ما مضى من الشهر قبل أن يسلم وأما الطبل والمجنون جليس عليها اعادة ما مضى من الشهر الذي بلغ في الطبل واجاف فيه المجنون واما بقية اليوم الذي بلغ بيه اذا كل جيد قبل ان يبلغ الطبل واباف بيد المجنون بعليهما
اعا