كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٩

9

اعادته وفيل ليس عليها الا الكب من حين وجب عليهما الصيام وانا غمي على رجل بليل شهر رمضان حتي مضت عليه ايام من رمضان او مضر عليہ الشهر كله ثم اجاف بان عليه اعا دة ما أعمير عليه بيه وفيل بالرخصة و هذا واذ اغمي عليه بالنهار حتى مضى عليه ايام بانه ليس عليه اعادة واما اذرفع رمضان حتى مضر عليہ ايام جانه ليسر عليه اعادة سواء كان رفاعه باليلا وبالنهار وسواء في هذا المسافر او المقيم بان مضى عليهم يوم او بعد يوم ولم ياكلوابيه وجاء هم البيان باذن الك اليوم من رمضان جانهم يمضون على ومنهم لان رمضان لا يتاج

الى النوا وفيل لا يجزيهم اذ لم يعفع وانواهم على الحو من اليل ومن لم يا كل شيئا بالنهار رمضان والم يعفها نوال على الصوم حتى مضى عند رمضان متجمع الخ لك أولم يجع ما ياكل فانه يجزيه صومه جليس عليد اعادة وفيل عليه اعادة الصوم والمقيم ان صام رمضان للكبارة او للمغلظة او للنغ را و لفضاء رمصان، اخرجانه لا يجزيه لنا لك ويجزيه لرمضان الذي هو فيه وفي الايجزيه لرمضان والمقيم (4) اكره على الاكل مجايز له ان يا كل وان اكره على جماع امرااته بلا يجوزله وينهدم حومه أن جعل الك ومنهم من يقول يصيب: الجماع مثل ما يصيبه الطعام واذا كل بالنسيان او شرب او جامع امراته جليسر عليه اعادة ذلك اليوم وفيل عليه الاء عادة واذاكل المقيم بنهاري رمضان متجمع امر عبر عن رولا نسيان بفع ضل وكبار و عليه مغلظة وان اعاد الاكل مرة أخرى