كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٨٦

86

ما اشار اليه صاحب الايضاح وصاحب الفواعع زحمهما الك تعلى ولجة الفواعع حيث فالوازعوام الاماع جعلى المسلميزان يغيم و الانفسهم حاكما ابظهم ورعا و اكثرهم بفها وعلما و سنخ و زاليه امور الاسلام من فتح النوازل والامر بالمعرب والنهيرى عز السكر وغير لك من مصالح الاسلام وفضاء حوايجهم ميع بعون اليه زكاتهم الخ فال في الايضاح مثل ما كان يفعله المسلمون كتمانهم كانوا يع بعوز حفوفهم الرابع كبيعة وحاجب والربيع مزبعع هما الرمن كاز من بعد هم مرفاعات المسلمين رحمهم الله الخ ثم فال في القوم بعد لالك ويصرف ما يريع، مما يرجع اليه من الامور من وجوه الوِ صايا والصحافات المتطوع بها و غير ةا لك ياحياء الاسلام والمعا الان عند وعزاهله ويخاوي العافة من المسلمين وغيرهم مزاعوام الناس على فه رماير والخ فالوقع وجهات به اثربع اما بنا انه ينبغى لان الصلاح والفضل الاسلام از يجمعوا ما فع روا عليه من طلب اموالهم ويضعوها علي يہ اميز بحربہ: مصالحهم من المسجع وغيره بمشورتهم انتهى وأما قولك فول المشايخ و الدعاوى تارة الغولف وله من غير باكر الميز واخرى الفول فولد مع يمينه الجمال ذلك المطلف على المفيع العلا او لا = فاعلم يا اخير اني لم اطلع هذا لك على نصر غير اني سمعت و فع بما مر شيخنا عمنا احمد را بستند احمد ان اندراعه بعد كتب إهابنا المشارف ولا استحضر، الاز موقفلت الفالفوله وهو مع يجمند يعني انه جعل الى اصطلا حاله والله اعلم وهذا اهو المناسب علاأول عليہ السلاح البينة على من الاعمى والميز على مزا نكر يحمل المطلف مز عبارتهم على المفيع لوجود شرط الحمل و هو الاتفاف و السبب

2: