الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٨٨??
جيد بينة كالامور الاعتفاعية والرضا بالقلب جانه لا يجلب علاظ لك ان أوقع الانكار لغوله عليه السلام البينة على مزاء على واليميز على من انكر بجعل الميزة محلات عيد البينة ولذا لك قصر الشيخ ابوز کي يا، رحمه الله كتاب النكاح اليميز على المراة انا اذكرة النكاح والإكى عليها الرضابا نكرته بخلاب ما 41 1 لع على عليها الافرار بالرضا واما صاحب الايضاح احمد اك بذاكرة العاعوى بالرضا بالقلب بالعيب فولير والظاهر علاج التحليف والله اعلم ويمكن تصحيح فولد معالا تحج جيد بينة بازيكون معناه مما لا توجع جيه بينة للمجاعى مع امكاز او جوعها الخرج ما توجع بيد البيئة وتثبت بأنه لا يميز جينية لان البيئة العامالة من المعاعي واليمين مز البها على عليه لا يجتمع از بالواجب احدا بما كما هو معلوم وخرج ايضا ما لا توجع فيه اصلا لعلاج امكانها كماية الامور الطبية كما تخدم والله اعلم وفوله فخرج اخوانكار الوارث الذي يمكز وجوهاة كما ذكريه الايخام وفوله ولا ثابت المعرفة فخرج لنحو من نفسك بالوارث الذي لا يوجع الميت الامند اذا ا الا على ع عامه ما نكرة لك مثل الاب والجمع والام كمان كره الايضاح ايضا وقوله بشرط أن تكون الع عوى للمعاعي يعني او بمنزلة من كانت المعويل كخليفة اليتيم والمجنون وخرج لمر كانت لإعواه لغيره كالوكيل فإنه لا يج لعامن انكره انا الى يوكل على التحليب ولا يجلب اذا انكر و عالوارث الاعى وحية او لا ينا لغيرة بان الورثة لا يجلبون، والله اعلم واعلم با اخيوان أنا اتفررتهاذا الضابط الطاي ناكره الشيخ رحمه الله بكل ما ورد علينا جزه موت لك امكتنا از نستخرج حكمه منه والله اعلم