الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٨٩89
واما فولك ما جعل لكل اجع من الاماكز كالمسجع أو المستي او المحلى اوكوة جعلت للتسمم او بير جعلت للاستسقاء مشغل هذه المعانى احة بغير ما جعلت بازجة فيها متاعا او تو با اينرعه مزيرية الانتباع به اناه المعانى او لا وبعع ترعه من موضعه از تلع عليه غرمه او لا: فاعلم يا اخيران مزف واعع الشرع ان نص الواقع كنصر الشارع جاء اغير الواقع شيئا المعنى من المعاني ولا يجوز لاع از يستعمله غير ما عيز له غايته از من سبق اليد يكون اولى به لازمز سيف الإصباح بهول يعنى حتى يفضي حاجته مند ولا شك انه يجوز نزع ما جعلا فيه انا امنع من استعماله لما جعل له ويجب عليه حفظه لصاحبه ولا تتركه للتلو باز مرطبه الحية لزمه الضمان
لانه صارمة وعناه بمنزلة الامانة والله اعلم واما قولك ان يقوم الناس الى صلاة الجماعة او غيره امرابع ال الخير جعونهم احط براء ته او غيرها مرابعا الخير الجبرونه على الترك باعثلم بالخوان صلاة الجماعة يترك لاجله اكل
جعل الفولد حلى ان عليه وقم 141 أقيمت الصلاة بلاحلات الا المكتوبة او فالصلاة الجماعة فالح الايضاح وانما نهى عن الك لاجل الاختلاف على الامام الخ واذا امتنعت الصلاة بغيرها موباب اولو لان قراءة الجهى تشغل المصالي بينزجر عن الجهر بها لنهبه صلى الله عليه ولم عزة لك فال المصنع ومن طريف ابن عباسر قال خرج رسول الله صلى اللہ عليہم ذات يوم موجع الناسو يحلوز وضع علت اصواتهم بالغران جغازان المعطي ناجي ربه بلينظر مزينا جيسي ولا يجهر بعضكم على بعض بالفراز بيشغلهم عن صلاتهم ام على ان هذا الفارية يحمل غرض من الغزاة الخام
رضي