كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٩٠

90

ذا كانت لله من غير رجع صوت حتى يشوش على احع بل هذا أهو المطلوب فات الفواعع وعز الحسن كاز اصحاب النبي صلى الله عليهم يكرهون رفع الصوت في الجنازة وعنع القتال وعنه فرات الفراز والله أعلم وأما غير الفواز من اجمال البر مع غير الصلاة مراجعال البرجلم يظهر لا فيها ما يشغل احمد بما عن الآخر و على تفعير الشغل الظاهر از آلية للسابق كفا عدة مرسيف الرصباح بهوله والله اعلم + + واما اند ربع بعينه المصرين سورة زو العلم الى النبي صلى الله عليه وسلم في لايم خل الجنة ولع الزنا ولا ولد، ولا ولد ولده كيف بهم اذا قاموا بامور

لشريعة ايتولوز ام لا * با علم بالا بالخيان ظاهر هذا الحديث لا يناسب ظاهر الفراز قال الله تعالى وما رتبك بظلام للعبية ولا يظلم ربك احع وما ظلناهم و لكز كانوا هم الظالمين الى غير مالك ومعان الا يواخذ هم بغير ما اكتسبوا ولا بعد بهم بغير ما اجترموا قلوا العظيم النار مع مونتهم صغارا وكبارا مواجيز لعايز الله تعال لكانا مواضع الهم بمالم يصعار منهم مع از الله تعالى يميز بالرحمة ولا يظلم با لفظ اب كما فاز السولات يحف اطبال غير المسليم ولا يناسب ايفا كلام الاصحاب رحمهم المتعلى فاك الفواعه وابن امه يتولى بولايت امه اذا اكانت مسلمة وفي الاتتولى الابابيه يعنى والحالاته اب له شرعا بينتج انه لا يستولى ما باع طفلا و ظاهر كلام السولات انه يتولو فولا واجع ا حيث فال جاز شهع اثنازان هذا ابرامه ولا تجوز شهاء تهما على ولايته حتى يف ولا هو ملاز ابن جلانة المسلمة لم يعلمو الهازوجا أو زوجها كبع او مشرك الخ باذا كان يتولى طبلا

14

بالتبعية لامه بكذا لك يتولى كبيرا اذا شوهع له الوفي بداية الله