كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٩١

مزباب اولى والله اعلم وظاهر هذا الحديث انما يناسب فواع القوم حيث أجازوايه حق الله تعالى اتابة العاجي ومعاقبة الطايع مع انه تعاريز، نجسه شنزع لك يجعل معافية الإنساز به ألم يصدر منه ظلما حيث فال ولا يظلم ربك احد اكما تفدام ولا يختصر الظلم بالتحرف ي ملك الغير بغير اغا نه فال السولات وحط الظلم وضع الشي غير موضعه قال الله عز وجل بلا يخاب ظلما ولا عظما بل ما اجازو، جعله ه الصولات مستلزما للمحال حيث قال وكلت الثواب والعقاب الوجعلى ع لك كانت تعوج الانسات (حسانا والاحسان احساءة بها لغاية الجسام تعالى المعزة الكرام ما نجح الحديث فلعل معناه انهم لا يوجون بالعمل نحيث أصلهم ولا يشاهع لهم الوجى حتى يتولوا ولا يع خلون الجنة الصبح أعمالهم لا لكونهم أولاد الزنى جلابيا في ظاهر القران ولاما عليه الاعجاب لقوله صلى ان عليه وسلم ما جاء كم عنى من حديث با اعرضو على كتاب الله والله اعلم وقع بيستبعاد من كلام الكشتات الاشارة الى ماخ كرنا حيث فال قبل رواية الحديث لاذ الغالب اف النطعة أنا أخشت خبث الناشي منها أو من ثم فالرسول الله صلى الله عليه ولم لا يع خل الجنة ولع الزنا اهم واما فواك الاثم والكبر والملاك والعصياز يكثرة ورهما على السنة العلماء جبين

النا اتعرف وخالك يرحمك الله له

:

19

با علم يا اخى رحمني ان واياك ان الاثم والعصيان متراع جان وبهما اعم من الكبر والهلاك لانها يطلقان على الكبيرة والصغيرة بخلاف الكبر والهلاك بانهما لا يطلفان الاعلى الكبيرة واما الكبر والملاك الذي يطلقه اعمحابنا والظاهر انه لا جرف بينهما الا