كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٩٢

الامزجهة انهم لا يطلقون الملاك و الغالب الابيه امر بعسر التخلص منه كالا بساع لرمضان متعمدا او كتجيس المسجع متعمدا وقحاب المحضات خال الفواع بكل عزفها في احع امز الناس حراك از او عبها ذكرا كان او انثى صغيرا كازاو كيرا جهوهالك ونحوة إلى وكثيرا ما يطلفوز الكبرى مجرد اعز الملاك ويطفو الهلاك مجرع اعز الكبر ولا شك ان الكابر هالك والهلاك الذين يطلعوز كاله جر و التوبة لازمة من الجميع ومخلصة مع المغلطة بعض المواضع والعليل على تراج مهما حصرتهم للناس السلم والناجف والشرك

رحمه الله يه كتاب الطهارات يشعر باز العالات عن الله حمد المعلم ان ومن المعلوم از هع ا الهالك ليس بمسلم الا از كلام البحير توقيف

واكبر من الاثم حيث قال مسئلة تحريم أكل النجس و مزاكل النجر بهو كابر وعليه مغلظة وكذا لك از اطعمه للطبول والد ابته

لزمه مالزمة: اكله لنفسه و از اطعه للبالغ مهو كابر وليس عليه مغلظة وازاكل المنجوس هو مالك وكيسر عليه المغلظه وكنا لك الطبل و الع ابته على هذا الحال و از اطعمة البالغ بهواتم ويتوب الى الله الخ ولعله اراج بالهلاك انزال درجات الكبير وليرانه اع مزال ك بو و نيم ما عنه ويرشع الملك عبارة الإيواز حيث فال ويزا ك ا ميتة اولام او لحم خنزير من غير اخطرار جهوهالك وعليه مغلظة الرازف ال وع الي از اطعمه لغيره بهو هالك ويسر عليه مغلظة الى از فالوض شرب البيع المسكى حتى سكر منه جهوهالك وعليه مغلظة وعليه ائح ايضا واز لم يسكر بلا حكم عليه بالكمي مالم يسكر بكلامهم رحمهم الله يشعر بتراع بهما حيث اقيم احد بهما مقام الآخر و علف

المال