كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٩٣

الهلاك على السكر كما از الكبير كذالك والحف تراع جهما كما يشعر فالك حصرهم للمنازل و ثلاثة كما هو معلوم وحيث كان الهلاك اعلى مز الاثم بفع إخليج الكبيرة بيكون كبر او الله اعلم ويه كونه لم يكبير اج الى يسكر تامل الازما اسكر فليله وكثير، سواء والله اعلم ثم رايتا شرح الجهلات ما هو صريح و تساويهما حيث فال و فولك هالك .. يريد أن الهلاك غير الناجر والسالم هو المومز كما از الهالك هو الكابراع وامك اقولك ومنها اذ يجتمع مثلاز مز الجروه اومتجانساز ميكتب تارة بحرب واجع واخرى بحر بيروخ الك كفتم ومت وكانت تأتيهم وهالة الك غير خط المصحف اعلام با علم يا اخى از القاعده في الكلمة ان تكتب على صورة الابتعا والوقف عليها والبعل الباعلان كان ضميرا بمنزلة الكلمة الواحدة بيكتب متصلا بالعمل وكما يكتب نحو عز و جل وشع وريا ونحوة الكـ حرب واجع كع لك يكتب المثلازاة اكان ثانيهما ضير الفاعل كما مثلث ويوقف عليهما بتا واجعاة مشعرة ساكنة كما يوفي على كل مشعاع من نحو عز وجل ومرتجلاب المثليزان كانا من كلمتين جانه يجوز على أولهما بتفول كانت بلا اتصالها. الكتابة ولا الا ستغنا عندما بكتابة حرب واجع والله اعلم؛ واما فولك المستبر اليحكم عليه بحكم من كاز و الخلاء الا متناع من الغكر و الفرازام لان با علم يا أخوان كلام الدايو از مريح و اختلاف حكمهما وان يجوز الذكر بعع فضاء الحاجة بل هو مطلوب كما يه شري علمكم و صرح ايجابية العرف بيز التوجه الرحاجة الانساز والانحراف عنها

20

شما

&