الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٩٤94
حيث قال واذا اراد ان يتهيأ لصلاته عنع ما ينتبه من منامه بلخي فَاحِعَ الحاجته مستترا من الناصر ومر يلغاة الوان فال وليحظران يلفا اجع امز الناسراو بلغاء احج او يعبد احم او يصاحب احع أو تحيات مع اجع الى ان فال وليكن خروجه الى حاجته الرغير القبلة الى ان فال واغ فضا حاجته واراح القيام بليغا الحمد لله الذي اطمني طبعا ما طبيبا الى كما هو معلوم ثم فال ماغ اجرغ من استنجايد يعنى بالحجارة جليغم الى اي ناحية من النواحي مليراوع نفسه الى از فال وليساريه المغبرة النوبه وليجمع علي نعمايه ان سهل عليه خروج العق رومنه ولم يحفند انتهر وجيش جاز سوال المغبرة و الحمد بلييز كل اكر وام افراة الفرات ولم أرى جيها نصا والاولى الامساك عنه ا تشريعا له هغ، الحالة ولا يلزم جواز الهكر جواز الغراءة الاترى الى الجنب والحالية والنفساء بأنهم يخالي الله ولا يفرون الفران كما هو معلوم والله اعلم
+
من
وام افولك الزكاة التي جع من الحوزة او من الاميال وقع كه از بيها من يستحقها الاعلان با علم بالضى ان السيرة: تعريف الزكاة فع بين صاحب الفواعع وحمد الله بما فيه كباية كما هو تشريب عليكم وظاهره انها لا تتفل ماع ام جغراء أهل الع عوة من اهل البلك محتاجيز اليها حيث فال نقلا عن الے الموثر وغيرة الذاب برا از مغوا أهل الماعوة من اهل البلغ إحفا بها حتى يستغنوا ولو كانوا مسافا ولا تجامع الى غيريهم وهم محتاجون اليها انتهى و فال محل، اخروان عام صاحب الزكاة جميع هذه الوجوة عليه مع زكاته بنجسه لاهل ولايته وأن لم يجعا هم جاهل الضعف والمسكنة من اهل الدعوة وازع موامز بلغة بل يقطع بها الا اغرب القرى اليه