كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٩٨

الشرعية تقتضي الجواز الاما تبت جيه دليل ككتب المسلمين ونسا يهم والله اعلم فال صاحب الايضاح وحمد الك تعلى يعفيه اته ونعين بان احكام الموجع يز بينهم واحدة الا الولاية والتسمية بالايمان ولا يستحفها الا المومن الم وفي بعايز الله تعالى و ايضا منع الك الا الم يحصل منه الضرر للمسلمير نوع من الحرج على از هنغا الاشياء عنها هم اكثر وجود امنا بلا معنى للمنع والله اعلم وامأفولك فول المشايخ. بعض المسايل يفعله الأمام والسلطان مانا لا نعرف بين هذين اللفظين

فاعلم يا اخي ان عبارة كتب احد ابنا صرعية يتراعب الامام والسلطان واز كلا منها يكون عما لا و جاير ايفول ون ايمة العمال وايمة الجور و الامام العمال والامام الجاير والسلطان العمال والسلطان الجاير لانه مرجمة كونه مفتع آب يسمنى اماما و من جهة ما به من السلاطة والفهر بيسمى بساطات وفع تختلف التحسية باختلاب العرب بانها المز مثلا و اهل عازموز يا كهم الان واهل معر والروح واشباههم يسموز عالكم سلطانا جلعل مزاج هم يجعله الامام عند مريسمية أمانًا أو السلطان عنع مريم ميه سلطانا والله أعلم وفي كلام عنا احمد نر سميع الشمرا في رحمد ان تعلى شرح العفيع، ما يشعر بتباينهما لغة وتراج جنماعر ما حيث قال عند قول الماتورحم ان ولا يجتمع سلطاناز في سيرة واجعة مانه وقوله سلطانيز كناية عزاما ميز ولم بره السلطانيز حفيفة عربية أو اراء الاستعارة ووجه التشبيه الفارة على إنهاء الامور و الأحكام قال تعالاوع اتينا موسى سلطانا مينا کي تسلط