الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٩٩99
با
واستلا، انتهى مجعل رحمه الله السلطان الاصل اعما للسلط والاستلا، ومثله قوله عزوجل ان عباد ليسرلك عليه سلطانا واما بالنظر الى العرب مفع صار حقيقة: الامام او مجازا علاقته المشابهة كما اجالا، رحمه الله وان اعلم وان فولك سلاح اليغات ايه خلفيه النجايب والخيل وجميع ما يفويهم ام لا اعلم بالأخيران مانا كولاية خراج الصلاح لا لغة ولا شرعا ولاعى جبها ولعل مراد ک ايم کا الله اجمل ماغ كر على السلاح أو لا ما علم با اخى از عنا اجمع بن سعيد الشيا في رحمة اللعا كري شرح العفية عنان كر الخلاب سلاح البغات بعد تصحيح الفول بالرب ما هو مريح التسوية بيز الخيل والسلاح حيث فالو اختلفوا سلاح البغات بعد انقضاء الحرب و الصحيح اذير الهم وكع لك حكم اصحاب عبغ الله بن يحيى وفيا تنفع من كما بعل اصحاب اے بلال الرجل الي بتكوا به يدار با منو معه ماله وسلاحه وفيل تباع الوان فال وعد الاثر ولا با هوان يستعين المسلمون بخيل ا زاخخ وها سارحة او قتلوا أهلها عليها او رباطها انا اكانت العلم و هم او سلاح از قتلوا اهلها و وجع وه به منازلهم الراف فال والا احسن ترك حكاية هذه الاقوال انتهم وكانه رحمه الله يرى أن جميع مالك اسمه مال الموجع بين ومن لا يلهم رحمهم الله لا يحبون مال الموحط بين واذا فتح باب التقوى انتقل الامر الى ايراموالهم لاسيما الذهب والبقة ولا فايل بغا لك والله اعلم *
وأما قولك الشبهة في انكار الطبلة النكاح اتعرب بالسنين
اع بالامارات و عاتها جبينها الذا
+
با علم يا اخي اني لم ار