ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ١٣٢فجاءت وقالت ما اسمه قلن ذو الوفا سلمان يعنى البدر والبحر والدهرا 16 سليل سليمان ابن نبهان فانتنت تنهد من حزن وتستعظم الأمرا 17
وقامت ودقت صدرها بيمينها واذرت دموعا بلت النحر والصدر ا 18 وقالت ألا واحسرتا وافضيحتا لقد جئت شيئاً في مليك الورى إمرا 19 وقالت كفيتن الأسى، ما دواوه وهل من دواء أو علاج به تبرا 20 فقلن لها ما إن لداء متيم سوى الوصل قالت سوف نسأله العذرا 21 فقالت فدتك النفس ياتاج يعرب أقيلني ولا تحمل علي بذا إصرا 22 فقيشنا إلى خدر أنيق ومضجع عبيق يعبر الروض من نشره نشر ا 23
و ظلت تمج الحمر والشهد في في وتفرشي اليمنى وتلحفني اليسرى
(16) ذو الوفا: أي هو ذو الوفا سليمان بن سليمان بن نبهان.
(17) تنهد: أي تتنهد حزناً؛ حذف التاء تخفيفاً.
(19) واحسرتا: تندب نفسها لحسرتها وفضيحتها، ويقال شيء إمر بكسر الهمزة أي
عجيب منكر، وهذه الأبيات تدل دلالة واضحة على ان راية كانت خليلته لا حليلته. (20) كفيتن" الأسى: أى كفاكن الله الحزن الذي حل بي، وقد سهل الشاعر الهمزة من يبرأ فأصبحت يبرا.
(21) ما إن لداء متيم: إن هنا زائدة لتأكيد النفي.
(22) أقلني: أي اصفح عني؛ يقال: أقال الله عثرته بمعنى غفر له زلته، وفي الحديث: أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم، والاصر: الثقل، قال تعالى: [ربنا ولا تحمل علينا إصراً]. (23) فئنا: رجعنا الى بيت أنيق.
24
- 122 -