ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ١٩٣تخيل واستحيا من الفر وانتى كما مر سهم رابط الجأش باسله 24
يُسفدها دعساً بإبرة روقه كما شك في سفود شرب خرادله
25
وبادر أشقاها بطعنة تار فضرج بالمكنون دفيه فاعله 26
و وافاه ثان فا تقام
بروقه
فخر وقد محت نجيعاً مفاصله 27
وعاجله إذ ذاك ضرو فساطة وقد يهلك المرء المواشك عاجله 28
ناشه
على لهذمي عامل الرمح عامله 29
وناط اعتماداً رابعاً حين ففرت شلالاً تهب الجري شردا كافر من ظالمان ذي قار حافلة 30 فنحنحها لما ابذعرت بصلقة وقد حملت بأسا يديه أياطله 31
(24) استحيا الثور من الفرار من كلاب فانتى عليها كالسهم رابط القلب.
قطعه لتشوى.
(25) واخذ يشكلها طعنا بابرة قرنه كما تشك في سفود اللحم (26) وحمل الثور على اشقى الكلاب بطعنة تاثر بقرفه فضرج جنبيه بالدماء.
(27) وعاجله كابتان فاتقى هجمته بقرنه فخر مضرجا بدمائه. (21) وحينئذ هاجمه ضرو وهو الضاري من أولاد الكلاب فساطه أي ضربه بسوط ذنبه.
(29) وعلق الكلب الرابع على سنان قرنه.
(30) ففرت الكلاب لما رأته من فتك الثور شلالا، أي متقرقة كل إلى جهة يقال
•
جاء القوم شلالا أي متفرقين يطردون فرار الجافل من نعام ذي قار. (31) فنحنحها وردها رداً قبيحاً، لما ابذعرت: أي حين تفرقت وتمزقت بصلقة بضربة ووقعة سوداء، والأياطل: جمع جمع أيطل وهو الخاصرة.
183 -