ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

فعادت فعاد الأخنس الفرد عامر يجدلُ من أذمارها ما يعاجله 32 فلما رأى الكلاب أن لا سلامة لأكلبه والثور قد جد هازله 33

يو

دعاهن فانصبت عليه لواقحاً ثمانية مستوفصات تقابله 34

فولى انبتات الدلوان خان ماتحاً لها كرب لم يأله الفتل قاتلة 35 أذلك أم شخت الشوامت مفحم هيل أتيت الزف ثم كواهله 3

لدى فروة خمس من الزنج -

رعى الآء والتنوم حتى

حفه

36

طماطم من أشباهه ماتزايله 37

كأنه بملياء بيت شيد للبدو ماتله 38

(30) ثم رجعت الكلاب فعاد الأخنس: ويطلق على الأسد والثور كالأسد والفرد: المنفرد، يجدل ويطرح أرضا، والأذمار: الكلاب أي شجعانها جمع نمر وهو الشجاع. (33) فلما رأى الصياد أن مصير كلابه الهلاك وأن الثور لا يزل.

(34) دعا إليه كلابه فانصبت عليه، لواقح: أي موائج: من قولهم لقحت الحرب إذا هاجت بعد سكون، ومستوقصات: مدقوقات الاعناق.

(35) فولى الصائد بأكلبه بسرعة انقطاع حبل الدلو إذ خان المستقي. (36) ثم قال: أم ظليم دقيق القوائم لضمره والذي يفحم الخيل وهو هبل: أي ضخم شديد الزف والاسراع مرتفع الكواهل: جمع كامل وهو من الخيل والنام أعلى الظهر ما يلي العنق وفيه ست فقر.

(37) الفروة: جلد طويل الشعر، ولعل الأصل لذى فروة أي ثم الكواهل لنعامة ذات فروة لطول ريشها حولها خمس من الظلم ان أعاجم مثله لا تفارقه (38) وآلاء والتنوم: من الشجر الذي ترعاه النعام والظباء فهو بارتفاعه يبدو كبيت

شعر بدوي.

- VAE-