ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي
الجزء ١ · صفحة ١١٩فيايها المغروز فى سكرة اليقيا افق ويك ان الموت يجرى على الاثر فلا تغترر ف الموت مر مذاقه تجرعة كالسم ان حل في الصدر
فاين دو و الاحلام والعقل والرضا واهل التقى في الدين كانو على اله اباد هم ريب الزمان وصرفه فاسكنهم والله في باطن العفر وابن ملوك الارض كانوا تبايعا احدى بهم حادى المنون الى القبر فاسكنهم في ظلمة الملحد بعد ما أحلوا قصور اشيد وها من الصخر ال واخرجهم البؤس بعد نعيمهم وبعد لذاذات الى مطعم مد فها الفوز الا للذين ترقبوا الطاعة رب العرش والواحد الوتر احلهم الرحمن في الخلد بعد ما أصابوا مذاقات المرارة في الدهر فدع عنك دنيا ليس يبقى نعيمها ولكن تقوى الله تبقى مع البر ودونك هذا النظم إن كنت سائلا عن الشرع في نظم المسائل كا لدر يفيدك في علم المسالك كلما وفي جملة الابار والحد للنهر نطرق القرى قد قيل أربع كلها وست اذا في الجائز المتأثر وقيل درمان مع ستة وقد توافق اهل العصر في السبع المصر افواهل ان وجد في العرض اكثر فليكن لها كل ما ياتى اليها بلاضر