ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي
الجزء ١ · صفحة ١٣٣ولكن تقوى الله ابلغ بالفتى الى رحمة الرحمن يوما واشفع هو الله فرد واحد ليس عنده شريك تعالى ربنا ليس يجزع وليس كه ند ولا ولد له ولا والد كلا له الملك الجمع وليس يراه الناظرون يا عين تعالى يرى من لا يراه ويستمتع و دو نكها فيها المسائل ننمت من الذر والعقيان فيها مرجية وما قلتها فخرا و عجبا وسمعة ولكن لا نفي الجهل عنى وادفع وما قلتها في الشرع الا لرغبتي اليه لعل القلب بالشرع يطمع في هذا وصلى الله مالاح بارق وما هب قوى على الدوح يسمع على المجتبى العادي النبي محمد هو المرتضى الزاكي الشفيع المشفع واصحابر والال طرا ومن لهم الإيسالكهم في كل فن ويتبع
هذه قصيدة الامام العادل افلح بن عبد الوهاب الفارسي قال فى ادب العلم والمتعلم
العلم ابقى لاهل العلم آثارا بريك اشخاصهم دوحا و ابکارا حياوان مات ذو علم وذوورع مامات عبد عضا من ذاك أوطارا وذو ياة عن جهل ومنقصة كميت قد توى في الرمس اعصارا الله عصبة أهل العلم ان لهم فضلا على الناس غيابا واحضارا