ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي فتح بن نوح الملوشائي أبو نصر

ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي

الجزء ١ · صفحة ١٤

ولم نا ل جهدا في لمحتطاب يؤدنا إلى الله نشكوا ما بنا من ظمى الردين وأكثر ما اشكوه سير زماننا على القهقرادينا ودنيا على هون ففي كل عام في الردالة سعينا على كل يوم في الوراء ولا نتن ارانى على الستين عاما ونيف بمعركة الموتى كهدن على دخن حقيق على منحاز ها طي فرشه ابجد وكد يستعد الممكن مناء من الدنيا قويت وسترة وخدمة علم بالمها شرف الخدن تمام المنافيه بصحبة طاعة على سدك الاوطان بالامن واليمن وما ضر في ما فاتني من نعيمها اذا نعمت عينى غدا و عفا عن حلبت زماني اشطر ا فوجدته سرابا يفيفا ما خلا العمل السن سفاينه مشحونة بعلائق تعوق عن المامول فيه وتنثن فلوكنت ذا حرم المهدت هوة اسير اليها عن قليل بها دفن سأنعا وتبكنى بواك الشجوها يقلن ابو نصر قضى اجل الدين فيا فرحتى ان جئت الله بالتي تسر ويا حزني اذا حاق بي حين فلم يبق الا ان يسامح رَبَّنا بعفو والا فهي قاصمة المتن خذوها وخطوها و لا نزد روا بها ولا تلحظوا فيها بطرف التهجن