ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي
الجزء ١ · صفحة ١٣تقطع اعناق الرجال ظباتها كشعلة نار وقدت في المجرن وحشيك بإحساد شبك يا حساد نعمة ربه على عبده نار الجحيم با قمن نار
رضيت بان تنسل منك محاسن وتبقى فقير الدين بالوغر والذعن يبيت ذوو النعما في فضل ربهم وحاسدهم في الغم للربع والثمن في فحشوف الكذاب اخشن كتكت التدنيسه عطر المروءة بالنتن على إن عقباه الوعيد وانه كلم ولصر العقل ادها شويطن فهذى خلال محقرات قواتل وقد يزدريها كلنا لم يقل قطن فهذا الذي قلناه في دين ربنا على ذلك نحيا فادخلوه بلا اذن إلى الله ادعوليس عندي تخالج ولا مريت في الدين فارض اولحزن رضيت به ربا واحمد عبده رسولا وبالإسلام دينا الدين وبالكعبة البيت المحرم قبلة وبالمحكم الشافي اما ما قبين والدعوة الغراء كالشمس نجلة المتناز هر كرام التدين سبقنا الى شرح العلوم ونظمها كفانا الأولى ما المفوا كل ما فن خليلى جد فالعلوم كثيرة وهذا غراب الموت ينعق بالبين رواصل هذا العمر عشرى طلاح ولم نقض اوطار الشبيبة بالكـ