ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي
الجزء ١ · صفحة ٣٥بقيت عمر المر، ليس لها عوض يدارك بها ما فات بالامس وانقرض ويحيى بها عامات من سالف الأبضاعز من البر الذي قبله المرض
واشهى إلى الصوام من ليلة القدر
اما
من الناس من لومات بعض ارا به ما از دجر الباقي ولا حسن ما به من وذلك من مركوم غيهب غايه وقلة ذكراه لعقبى ما به وماران من كسب الماثم والوزر
لنا خلف قد قام من بعده خلف في اشتبها الاكذ الحرف والحرف فا ولنا المنصرب للام اشرف وآخرنا المجزوم للام اسخف فيا بون ما بين الشبيهين من غير
خرجنا إلى الدنيا بغير اختيارنا وعشنا بها اعمارنا لاختبارنا شغفنا بها في ليلنا ونهارنا ونحن الفناها وليست بدارنا فتابها ستخرج منها را غمين إلى القبر
على أننا منها خلقنا لغيرها هي الأم منها المصر نفذ وابدرها وتاكل اولاد الها بعد برها كذلك ام السوء تجرى بخيرها شرور اتليها وهي غدارة الغدر
٣٥ / ١٤٠
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.