ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي
الجزء ١ · صفحة ٣٦رى اولياء الله لا يسمونها عراق احفانا يمتطون ستونها زمون اطناها وهم يجلبونها وتكسهم عنها وهم يرضعونها فكيف بحوت فارق الماء للبر
ذى العقل فيها انة وتأوه يرددها حيزومه و يمهمه بلو ميجور النفس عما تحبه واروح ما فيها الذي يتوجه الى ربه مستسلم الرضى القدر
بالذة الدنيا سوى خدمة العلم وصحبة تقوى الله بالورع الجم خوان صدق لاجفاة ولا جرم تحادثهم احلى من الشهد فى الفم واشهى إلى لتي من الفتح والمنه
نسب المفتى من ماله الري والشبع ولكننا شره تخيط فتتسع شيد منها جانبا ثم تنصرع جوانب اخرى آخر الأمران تقع فلا تكن بالدنيا ولا الدين بالخير
ريع الفتي منها تزوده التقى فما فاز منها غير من كان مشفقا لى دينه كلمه ان يعرقا وليس يبال ثوبه ان يخرقا في الدين الاجوهرصين عن كسر
٣٦ / ١٤٠
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.