ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي
الجزء ١ · صفحة ٦اذا ورد التفسير لم تفن جملة وان حنت الاوقات فاعمل ولا تن وان وقعت بلوى الحرام فلم تسع المقارفة المحظور صرح ولا تكن وما لم يسع من الحرام ثلاثة محل مصر راجع العلم ذو الافن فهذا اقتراف من أولئك فاعلموا وعظموا على الأديان منكم بأمتن فيا سائلا عن الضلالة والهدى سالت عن البحر المخصيم المجلجن عن سأني عن بعض التصاريف فيهما المزيفهم المعنى واياهم اعن فشغلهم بالكفر مانعهم هدى ولن يستطيعو الجمع شيئين ضدين اضل بإحداث الضلالة منهم وضلوا با فعال التحرك والسكن اضلهم الشيطان معنى دعاهم ووسوس في استدعائر بالنزين ولن يقدر المدحور الا على الذي ذكرت من الاغراء بالشين والمزين ولو كان مأذوناله في إقتهارن إذا قل من بينجوا من الانس والجن بي الهي ليس هو مالك الشبق ولاحق القسر التسلطن راما الهدى هدى بيان وعصمة الهدى عصمة المؤمن المتيقن واما هداه للبيان كقوله نمود هدينا هم فسيقوا إلى الحين إيمانهم يهديهم الله الهدى وبالنقض المينا قضل دو و الخون