ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي
الجزء ١ · صفحة ٧فكسبهم للرشد شاغل قصدهم الى الفى هذا واضح بالتعنون سألت عن التوفيق والعون ما هما تفهم صريح الحق لا ترض بالغين هم المطيعين البداءة منهم كما ان ترك العوخذلان مفتن فلا يسئل الرحمن عن علمه بهم وهم يسئلون الحق في كل موطن فما نفع العلم القديم لعذرهم وما ضرهم والحكم لله ذى الاذن احب انا سالم تضرهم ذنو هم وابغض قوما هم عندنا دو وحسن ظلله حكم بالغ في عباده بسابق علم بالسعادة والهنون فهذا الذى قد حارفيه لبيبنا وحاد عن الغراء والتوك والاين فجل المناهى والفروض تعبد وليس ترا عا علة الفتح والمحسن وليس لعبد ان يقول بما لما ولكنه يمضى على امرذى المين فمن ها هنا الملعون ابليس قد غوى وقال قياسا انا خير واننى جار فى اهل البحيرة خاطري بنوا ثم شاد و از خرفات التدون فياقرب ما انهار البناء بوصفهم وتسهيلهم سبل الشريعة بالظن القدا بطلوا التكليف والخل مقدهم من امروضي فاستر اجوا الى الآون وقد هدموا قواعد الشرع جلها وقالو افوار الفم يقض عن المركز