تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ١٠٠وتقاتلنا (1) ذلك اليوم كله (2) والليلة، فلما قرب طلوع الفجر ولوا الأدبار، ولحقنا في أثرهم إلى واد ريغ فقتلناهم عن آخرهم، ولا نجا إلا من طال
قال الراوي - رحمه الله - ورجعوا طرود إلى موضع خيامهم، فكان يوماً (3) إذا بالخيول قد أتت إليهم خمسمائة فارس وثمانمائة (4) راجل بنسائهم وذراريهم إلى خيام طرود (5).
قال الراوي: حدثني معمر بن سالم قال كنت حاضراً الواقعة عدوان حين أتوا إلينا عند خيامنا. انظر تقلب (6) الأيام فلا يأمن مكر الله إلا القوم [14] الخاسرون). قال: ثم قمنا في / وجوههم وصبروا لنا صبراً عظيماً حتى ماتت امرأة لنا كانت بأعمدها (7) تقاتل مع الرجال، ثم سمع بموتها زوجها فنهر علينا وصاح ونادى (0) يا ولاد العرب يقتلوا (9) ذرية العبيد زوجتي وأنتم مقيمون بموضعكم، وإن العرب كادت أن تهرب وتقلع أعمدتها، وكانوا يومئذ (10) عندهم بنادق ومائتين والباقي بالرماح.
قال الراوي: ثم عدت (11) مطرود للهروب إلا زوج المرأة، قال
(1) في (ب) وتلاقينا، في (ف) أن المغيرين (غير طرود) هم الذين كانوا في قصر البومة.
(2) كلمة (كله) ساقط من (ج). (3) أي ذات يوم، أو لم يمض إلا يوم.
(4) في (ف) ثمانون راجلاً فقط.
(5) من قال الراوي إلى طرود ساقطة من (ب) والمعنى في (ف) أن هذه الخيول والفرسان جاءت إلى طرود مهاجمة لهم.
(6) في (ب) انظر العجائب ونقلب الأيام. ولم يترجم (ف) الآية الكريمة.
(7) أي كانت تقاتل محتمية بعمود الخيمة.
(8) في (أ) وناده، وفي (ب) نادا.
(9) في (ب) يقاتلوا. والمعنى: أيرضيكم أيها العرب - أن يقتل أبناء العبيد زوجتي ولا
تفعلوا شيئاً؟.
(10) في (ب) وكانوا (باين)، ولعلها بايتين.
(11) عدت = استعدت.
98