تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ٩٩

والمرق. ثم (1) هربت منهم، وعرفتهم أنهم لم يقصدوا الضيافة، وأنت إلى طبلها وضربته ثلاث ضربات حتى إن الشيخ قام مرعوباً. وكان من عادتها إذا رأت العدو ضربت ضربتين.

قال صفوان ونحن لم نعرف قاعدة الأمة (2)، وبقينا هنيهة نحن وزوجها شكر إلى أن رأيت الخيل تتسابق إلينا وبأيديهم / الرماح والعوالي، [13]

وإذا بهم أربعون من الخيل، فتسابقنا إليهم فقتلوا لنا رجلاً على حين غفلة منا، ثم رجعنا إليهم فكنا يومئذ خمسمائة من الخيل عدا الرجال وقبضناهم بالكف وقتلناهم عن آخرهم.

لنا

ثم أتت لنا ثمانون من الخيل فقصدوا الحرب فقاتلونا وقتلناهم إلى أن جرح عدي وعماره السلمي (3) ومات منا خمسة رافع الطائي ومنصور بن سالم اليربوعي وهلال ابن أمية (4) وحنظلة وخالد بن جابر وقتلنا منهم نحن اثني عشر (5) رجلاً، وبتنا نتحارسوا. فلما أصبح الله بخير الصباح وجدنا عددهم (). وقصدناهم إلى غروب الشمس (7). وقد مات منا سبعة ومات منهم خمسة. وبتنا فلما أصبح الله بخير الصباح وجدنا عددهم تزايد (8). فأرسلنا إلى رجال قومنا، وكانوا نازلين على قصر البومة، فأتوا إلينا

خمسمائة، راجل وتلاقينا من مزارة سيدي رضوان وقبره

(1) في (ج) حتى هربت في (ف) أن شحمة رفضت إعطاءهم الخبز والماء. كما أهملت هذه النسخة الحديث عن طلبهم منها الثريد والمرق إلخ وعن الرعب الذي أصاب الشيخ

الخ.

(2) يعني عادة شحمة في ضرب الطبل.

:

(3) في (ف) ثلاثة عدي، وعمارة، والسلمي. (4) في (أ) بني أمية. وفي (ف) هلال بن معاوية. (5) في (ف) الموتى خمسة عشر رجلاً.

(6) المعنى: وجدنا نفس العدد. وفي (ج) وجددنا.

(7) في (ب) من طلوع الشمس إلى غروبها وعدد القتلى في (ف): خمة من الضيوف

و

107 (مائة وسبعة) من المغيرين (غير طرود).

(8) كلمة (تزايد) ساقط من (ب).

7 تاريخ العدواني

97