تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

قتال (1) نحملوا موتانا وتحملوا موتاكم (2). قالوا: نعم، فحملوا موتاهم فوجدوا قد مات من عدوان ثلاثمائة وسبعين رجلاً، ومن الخيل مائة وثمانون فرساً. (قال الراوي) (3): ومات من طرود مائتين وستون رجلاً من الخيل أربعون فرساً جياداً.

قال الراوي: وإن طرود كان تخلفهم أنهم بعثوا إلى عرب مجور (4) يأتوا إليهم، وقد نزلوا على بلد نقطة. فلما كان في اليوم الخامس بعثوا (طرود) (5) إلى عدوان: لا قتال بيننا) (6)، نستريحوا وغداً - إن شاء الله - القتال، قالوا: نعم. وحدث (عدوان) (7) بعضهم أنهم يرجون نجدة تأتيهم، اقصدوهم على غفلة منهم واقتلوهم، لأننا نظرنا منهم التقصير.

قال (الراوي) (0) صفوان: فكنا في خيامنا (9) حتى دهمتنا الخيل ونحن على غفلة وقمنا بعون الله إليهم ولا زال القتال بيننا وبينهم إلى الظهر، حتى ظهرت لنا راية من قبل نقطة، فانكشفت عن مائتين من الخيل وثلاثمائة راجل والناس قد تعبوا فلما نظرنا إليهم عرفناهم أنهم منا، وأنهم من نسل همام الحميري المعروفين بالهمامة وقمنا إليهم بأجمعنا، وصبروا لنا صبر الكرام إلى غروب الشمس، فلما رأونا قد زدنا في الحرب، وأمرنا نساءنا أن

(1) في (ب) لا قتال بيننا ونحمل موتانا الخ.

(2) في (ج) نحملوا قتلانا موتانا وموتاكم. (3) عبارة (قال الراوي) وردت في (ب).

(4) لم تشر (ف) إلى هذه القصة أي استنجاد طرود بعرب مجور، ولم تذكر اسم نقطة في

هذا المجال.

(5) (طرود) زيادة من (ب).

(6) (بيننا) زيادة من (ب).

(7) (عدوان) زيادة من (ب)، وبعدها يقرأ هكذا بعضهم بعضاً أن طرود يرجون نجدة منهم تأتيهم، إلخ. أي أن عدوان قد علموا أن طرود كانوا ينتظرون النجدة، فقرروا عدم

إعطاء الفرصة لطرود.

(8) (الراوي) زيادة من (ب).

(9) في (1) اخيامنا.

100