تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

المعلقة (1). فاجتمع رأيهم إلى الأمير طرد وتحدث كل أحد منهم بما ظهر له فقال: طرد إيكام واشلاء (2) الغارة على افريقية وعملها (3).

قال الراوي: فشنوا (4) الغارة على افريقية كل يوم خمسون من الخيل ونزلوا بالنساء بعمره (5)، وصاروا يشنون الغارة حتى بعث إليهم: إياكم وان الشابي قد خرج، وطلب شركة الأرض، وقد فسدوا فيها وظلموا أهلها ظلماً كبيراً. واقعة منازعة (6) الشابي مع صاحب المعلقة ظاهرة (7)، تأتي آخر الكتاب - إن شاء الله - بوفية الغرض (8).

قال الراوي: فبعث لهم ورقة من صاحب المعلقة إلى صاحب تمرنا (9): لا بد لا بد (10) حين يقدم لك كتابي فاعطي نصف مالي عليك إلى طرود ومن لأنهم ظلمونا وضيقوا علينا أرضنا.

معهم

(1) في (ب) وأخبروهم بما قال لهم الحفصي وعبارة (صاحب المعلقة) ساقطة من (ب) والمعنى أن الحفصي هو صاحب المعلقة. وقد سبق أن المعلقة هي ما بقي

عامراً من قرطاجنة (تونس).

(2) كذا، أي شن الغارة. وفي (ج) أثناء.

(3) في (ب) وعمالها أي عمالاتها والترجمة في (ف) أن طرد نصحهم بشن الغارة على إفريقية، ففعلوا ذلك، كل يوم، الخ.

(4) في الأصل (فتشوا)، وكذلك يشنون بعدها مكتوبة (ينشون)، وهي كذلك في (ب) أيضاً. وفي (ج) فشنوا في الأولى، و (ينشون) في الثانية.

(5) منطقة شاسعة تقع شرقي قفصة. (6) في (ج) وبعث المنازعة الشابي. وفي الأصل (أ) (واقعت) بفتح التاء. (7) كلمة (ظاهرة) ساقطة من (ب).

(8) هذا التعبير (بوفية الغرض قال الراوي) ساقط من (ب) ومن (ج). مرة أخرى تلاحظ عبارة (آخر الكتاب).

(9) في (ب) نقرأ، نمونة وهي قرية بوادي ريغ كانت على مسافة 12 ك م من تقرت. وهناك تمرنة القديمة والجديدة والمعنى أن الأمير الحفصي طلب إليه إرضاء طرود حتى يكفوا عن مهاجمة بلاده (المعلقة). (10) في (ب) لا بد مرة واحدة.

107