تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ١٢٦ومنديلاً خبزا (1) وبرمة مملوءة مرقة فوضع الجميع بين يدي سيدي المسعود وقال له: والدي يقرئك السلام ويقول لك خذ وكل على (2) بركة الله. فأكل هو و (عبده) واد (3) حتى شبعوا.
قال الراوي: حدثني من أثق به أنه قال (4): اللهم مَنْ شَبَّعَني شبعه مالاً وأولاداً، واعطيه الحظ الأوفر، واجعل كلمته العليا، واجعل اللهم غنام بن مبارك يحتاج إلى العش واجعله اللهم وارثاً ماله من غير لا حول منه ولا
قوة.
تاغزوت
ثم ارتحل قاصداً تاغزوت قال: واد يا (5) سيدي ما أحسن هذا الواد للسكنى، فإنه بَر واسع قال له سيدي المسعود: اسكنه يا واد (6) وادع الله أن يكون معك أنساً في الدنيا والآخرة (7)، وتكون أميرهم وسيدهم. قال له (8) بأي اسكن؟ لا مالاً ولا ولداً ولا امرأة. فقال له (9): اجعل فيه كانوناً تأتيك الرجال والنساء، واجعل غنام يأتيك رغماً عليه. فقال: نعم. فنزل على حماره وأوى النزول، ثم قال له: حتى تبلغ تاغزوت (10).
(1) في (ب) منديلاً وخبزاً. وأخطاء الرسم والنحو واضحة وكثرية في هذه الجمل. (2) في (ب) ويقل لك خذ على بركة الله تعالى فأكل هو وولده حتى شبعا الخ.
L
(3) كذا (واد) في (أ) و (ج). وفي (ج) حتى شبع.
(4) في (ب) بعد قال الراوي (حدثني أثق به أنه اللهم الخ.).
(5) في (ب) قال: واد سيدي ما أحسن الخ. وخالفت (ف) فجعلت الشيخ المسعود يدعو العش ويطلب منه الإقامة بتاغزوت وليس واد.
(6) في (ج) سقطت كلمة يا من واد.
(7) في (أ) في الدنيا وآخرة. وكلمة (انسا) = الناس أو الأنيس، أو الإنس.
(8) في (ب) قال واد: بأي اسكن الخ.
(9) في (ب) فقال له سيدي المسعود.
(10) في (أ) تغزوت. وأوى - هم بالنزول والاستقرار.
124
[30]