تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ١٢٩قرية كوينين
.
ثم ارتحلوا (1) إلى اللجة قاصداً الرجوع إلى أهله، فقبضوه أهل اللجة، وقالوا له: قم عندنا! فقال له واد يا (2) سيدي نسيت ما أشرت به عليّ؟ فقال: نعم، فأمر رجالاً (3) من أهل اللجة ابنوا مع واده كانوناً، فهو مني وبدلاً من شخصي، فأتوا إلى موضع البناء، وبنوا له داراً ومنزلاً، والناس يقولون: كنا نبنوا حوش، وهو يقول: لا قولوا كانوناً، فبنوا له كانوناً)، وأقيم معه إحدى عشر رجلاً، وأتوه الناس، وتم أمره على ذلك. وبقت عمارة، فتسمى كانوناً ناراً حامية، عَلَمٌ على معنا (5) الفتن.
رجوع المسعود الشابي
قال الراوي: فلما أراد سيدي المسعود الرجوع (6)، (ذهب) إلى سيدي [32] أحمد بن عبد العزيز (7)، قال له: اعطيني رجلا يدل الطريق، فأعطاه بي
بالليل.
قال (?) بالليل خرجنا معولين على السفر إذ لحقوا بنا أهل اللجة قائلين: يا سيدنا فإن أولاد يعقوب (ونسل) اليزيد بن معاوية بني علي
(1) في (ف) إن الشيخ الشابي هرب إلى اللجة من أهل جلهمة، ورضي بالإقامة فيها مع أحد عشر ممن أسلموا على يديه ثم انضمت إليهم عائلات أخرى وأنشأوا قرية تسمي کانون نار حامية.
(2) في (ب) فقال واد: سيدي الخ. قم = أقم. (3) في (ب) (رجلاً). انظر سابقاً حيث أشار الشابي على خادمه باتخاذ كانون يأوى
الناس إليه.
(4) جملة (فبنوا له (كانونا ساقطة من (ب) وكذلك من (ج).
(5) في (ج) معن، وهي معنى وبقت عمارة = وبقيت عامرة.
(6) كلمة (الرجوع) ساقطة من (ب) وكلمة (ذهب) من إضافتنا لاستقامة المعنى بها. (7) في (ج) سقطت كلمة (عبد) فهي فيها أحمد بن العزيز.
(8) في (ب) قال له بالليل.
127