تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ١٣٠وغيرهم) (1) يأتوا إلينا ويأخذُ سعينا (2)، ويقتل أرجالنا، فإن طرود أهل إبل
ينطلقوا إلى موضع لفلاء كبار الرؤوس، ونكونوا نحن يومئذ نازلين بقرب البلاد، ولا نجدوا من يقاتل علينا (3)، هل لك أن تجعل لنا نائباً يحمينا من عدونا؟ وكذلك أولاداً عقاب ونسل اليزيد ابن معاوية هل بني علي، وغيرهم (4).
فقال: نعم، على رؤوسكم إن شاء الله، فإن تحت طاعتي فرقة من أولاد بلحمر من الجان أصحاب شم (5) نأتي به إليكم، قالوا: نعم. فبعث رجل من الجان يقال له (6) دُوَي، فأتوا أربعون نفراً ومائة، وصاروا يحرسونهم من الأعداء صيفاً وخريفاً، وتم أمرهم (على ذلك) (7). ونزلوا على قبر الفقد بن إبراهيم (8). فهكذا حدثني (وهو معروف) (9) سعيد الفاسي، قال: حدثني نصر (10) المساعد، قال: حدثني باللَّيْل، وهو معروف عدلاً ثقة وعدلاً
رواية.
(1) ما بين القوسين زيادة من (ب) وهي ستأتي بعد قليل في (أ). وفي (ف) أولاد يعقوب، وأولاد عقاب وهم نسل اليزيد بن معاوية وبنو علي الخ. وهي هنا مقدمة. و (ف) أيضاً جعلت أحمد بن عزيز هو الذي يزور الشابي ويطلب منه رجلاً
من أتباعه.
(2) في (ج) امعزنا بدل سعينا.
(3) في (ب) يقاتل معنا علينا.
(4) سبقت الإشارة إلى هذه الجملة، و (هل) أي أهل.
(5) في (ب) تقرأ (شر)، وفي (ج) ابن الأحمر بدل بلحمر، وفي (ف) من الشام (سورية). وكلمة (الجان) مكتوبة في (ف) اللجة.
(6) عبارة (يقال له) ساقطة من (ب). (7) عبارة (على ذلك) زيادة من (ب)، وفي (ف) صيفاً وشتاء.
وهو في (ف) بني الفند بن إبراهيم.
(8) سبق أنه إبراهيم بن! الفقد. (9) زيادة من (ب). ويفهم من النص أن سعيد الفاسي معاصر للعدواني.
(10) (نصر) ساقطة من (ب).
128