تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ١٣٢به فرق من الطير واقفين (1) مع بعضهم بعض، ونزلت في وسطهم، فلما تم نزولي، طارت تلك الطيور حتى بلغوا عنان السماء، وقد تركوا بقيهم (2)، وأنا خائفاً مرعوباً من علو الطيور، وإذا بهم قد نزلوا قطعة بعد قطعة حتى حاطوا بي، فصرت أقبض فرقة منهم بعد فرقة حتى قبضتهم عن آخرهم. فقال له سيدي المسعود: هذا - والله أعلم على تأويل رؤياك - إن سوف تُسلم (3) على
يديك جملة.
علي الشابي في سوف
اللجي
قال الراوي: فأمر سيدي علي بالقدوم إلى سوف، وكان معه بالليل ورجل (4) يقال له سعد الكبير بن عمر بن نصر العدواني (5) | فلما أراد الرجوع مع سيدي علي قال يا سيدي المسعود أنت شيخي (6) وأنا إذا احتجت إلى أمر أو أصابني ضيق ما أقول؟ قال له: قل بالصياح والعياط يا
لمسعود! فأنا أتيك - إن شاء الله آمين! - فسمي عياط (7) إلى زماننا هذا.
قال الراوي: فانطلق (4) سيدي علي بن مسعود بنا قاصداً سوف (9).
(1) في (1) واقفين، وفرق = سرب.
(2) في (أ) و (ب) بقيهم، وفي (ج) باقيهم. وكلمة تركوا مكتوبة للمعلوم في (ج)
وللمجهول في (1).
(3) في (ب) يسلم.
(4) كلمة (رجل) ساقطة من (ب) ويبدو أنها ساقطة من (ف) أيضاً، لأن نصها يثبت أن بالليل هو نفسه يقال له سعد الكبير بن عمر بن نصر العدواني اللجي.
(5) في (أ) العدوان.
(6) في (ب) أنت (شيخ). في (ف) أن الذي طلب حماية الشيخ المسعود هو ابنه علي. (7) في (ف) أن المكان الذي قال فيه الشيخ المسعود ذلك يسمى (عياط). وقد ذكر لي البعض أن هناك عرشاً يسمى العيايطة يسكن بلدة البهيمة (حساني عبد الكريم) اليوم. وليس هناك ما يدل على أنه مشتق من الاسم المذكور.
(8) في (ج) فانطلقا.
(9) جملة قال الراوي: فانطلق. إلى كلمة سوف) ساقطة من (ب).
130