تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ١٣٣قال الراوي: فبلغنا قصور، سوف أولها اللجة، فعرضوه بالسلام (1)
والترحيب، وقاموا بضيافته ومعهم سيدي أحمد بن عبد العزيز (2). فجازاهم الله خيراً. فبات بها سبعة ليالي وانطلق نحو تك بنت سبت، فعرض له العش (3) بخبز ومرق حارة قبل الوصول إلى القصر، فجازاه الله [34] بخير، ثم انطلق معه (?) إلى منزله، فسأله عن حاله، فقال له العش: كلُّ رزقكم وأنا خديم هذه البيت، فجازاه الله (عنا) (5) خيراً.
قال (الراوي) (6): حدثني سالم، ولى (7) ثانياً سيدي علي بن المسعود إلى العش، وقد صنع طعاماً كثيراً، فأكل سيدي علي (8) وأكل جميع من تبعه. وبعث إلى (سيدي) (9) حَمَدْ وأولاده وغلمانه مع حضور العش، فاحضروا لديه، قالوا له: ما تريد منا يا سيدي (10)؟ قال لهم: نريد منكم إلى إصلاح أحوالكم والدخول إلى ملة النبي - -. فقام (1) رجل يقال له مستور (وقال) (12): هذا هو الصواب. فقال له رجل آخر يقال له يعقوب: ما نعرف
(1) كلمة (بالسلام) ساقطة من. (ب). فعرضوه = استقبلوه، تلقوه. (2) في (ب) سيدي عبد العزيز فقط. وهو نفسه الذي سبق ذكره على أنه أحمد بن عزيز، وهو أحمد بن بوعزيز في (ف).
(3) في (ج) العشاء.
(4) في (ج) فجازاهم الله بخير ثم انطلق معي.
(5) (عنا) زيادة من (ب). كل رزقكم = كل ما عندي لكم و (البيت) = بيت الشابية
(الزاوية؟).
(6) (الراوي) زيادة منا.
(7) في (ج) العبارة هكذا سالم) مولى علي بن مسعود … ) والجملة على هذا النحو ناقصة.
(8) (علي) ساقطة من (ب). (9) (سيدي) زيادة من (ب).
(10) في (ب) فاحضروا له وقالوا له: ما تريد منا يا شيخ الخ.
(11) كذا في (ج) وفي (ب) فقام له رجل يقول له مستور الخ. وفي (أ) فأقام الخ.
(12) (قال) زيادة منا.
131