تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

هذا النبي، ولا الذي قلتم لنا، ولكنه في طاعة الشيخ (سيدي علي) (1) والمنظر نقي الثياب (2). فأسلموا كلهم.

ثم ارتحل (3) قاصداً قرية غَنَّام، فأدلهم (وأرشدهم) (?) على الطريق،

فمنهم من أبي ومنهم من أسلم. وأتى (5) إلى كانون واده فأسلموا كلهم.

ثم ارتحل قاصداً قرية عريش تاغزوت فقالوا لبعضهم: هو لا يدخلنا ولا يجالسنا، فإنما هو وأبيه كالأرضَة يأكلوا الصناعة ولا يعلم صاحبها، فسمع بذلك (سيدي) عباس الغربي (6) وتلامذه، فأتوا به إليهم، فمنهم من أسلم ومنهم من أبى. قال الراوي: حدثني من أثق به ولا أنهم في خبره، إن سوف لم تسكنها النصري إلا جلهمة، موضع تاغزوت (7).

قال الراوي: ثم انتقل قاصداً إلى واد ريغ، تأتي قصته (0) ـ إن

شاء الله ..

(1) في (ب) ولكنه طاعة الشيخ سيدي علي الخ.

(2) في (ج) الشيخ المنظر (دون واو الخ. أي من أجل هيبته وهيئته.

(3) في (1) ثم ارتحلوا.

(4) زيادة من (ب). أي حاول جلبهم إلى الإسلام الصحيح، وكلمة (الطريق) مهمة فهي تعني طريق الدين وطريق التصوف.

(5) في (ب) وأتوا. وكانون واده = بلدة كوينين.

(6) (سيدي) زيادة من (ب). وفي (ج) عباس الغريبي وتلاميذه. وقد سبق أنه الغريب،

وهو في (ف) الغريب أيضاً.

(7) سبق معنى هذا الخبر عند الحديث عن تاغزوت. (8) لم نلاحظ هذه القصة عند الحديث عن وادي ريغ.

132