تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

أخبار أخرى عن طرود

فلما تم لنا أربعين عاماً، فهاهم) (?) قدموا إلينا ( … ) (2) فقتلونا وذلونا، وهذا هو الحال كما بلغك إفهم إن كنت عاقل، تدرك. قال (3)، قلت له: من هؤلاء؟ قال لي: طرود. قلت له: ومن (أين) (4) طرود إن كنت تعلم ذلك؟ قال لي: يا سيدي حامد وقايد وغنام وزايد و زبده (5) قلت له: إن كنت صادق مَنْ قبض منهم البلاد ومن لم يقبض؟ قال لي: حامد في اللجه. قلت له: هل له أولاد؟ قال لي: نعم، ثلاثة أولاد نصر الأكبر وموسى وأمهم من نقطة وتوفت، ثم تزوج حامد بعدها رقية المجورية، فولدت له محمد (6).

قلت (له) (7): ومن سكن قبر تك بنت سبت؟ قال لي: يا سيدي قايد. قلت: هل له أولاد؟ قال: نعم له اثنان: مبارك وإبراهيم. قلت له: ومن سكن الغديرة الوسطى؟ قال لي: غنام. قلت له: هل له (8)

(1) جملة (فها هم زيادة من (ب).

(2) في (ف) طرود الكلاب Klab أي من بني كلاب ومنذ هذا النص سنكتفي نحن بعبارة طرود فقط. ويظهر من السياق أن الذي كان غاضباً على طرود هو الشيخ حسن

عياد.

(3) (قال) ساقطة من (ب). والمقصود الراوي.

(4) زيادة من (ب).

(5) في (ب) و (ج) زيد.

(6) في (ف) أن حامد (وفيها أنه (أحمد) له ثلاثة أولاد وهم: نصر، والبكري وموسى. و بعد زواجه من رقية المجورية (وهي المهجورية في هذه النسخة) كان له ولد رائع

وهو محمد.

(7) (له) زيادة من (ب) و (ج) والغديرة الوسطى هي مكان مدينة الوادي اليوم، والغديرة

السفلى جنوب الوادي حالياً.

(8) (هل له) ساقطة من (ب).

135