تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

الأشراف الأدارسة

قلت له: أخبرني على الشريف من هو؟ قال لي: من أولاد الحسين (ن (1) بن فاطمة الزهراء، ابنة النبي - -.

قال، قلت له: اخبرني عن أصل (2) (السيرة) كيف كانت؟ قال لي (3): [43] (ولد) عبد الله إدريس، فقام بالبصرة سلطاناً فقتل مغدوراً، فولده إدريس (4) فر بنفسه إلى المغرب ونزل بمدينة تلمسان، واتبعه أخ له، وقسم معه الجيش، وخرج من مدينة تلمسان إلى مدينة أبي المعالي (5)، وتسمى أيضاً نفر فرعون (6)، فوجد فيها عبد المجيد الزهروني وراشد بن موسى القريشي.

ثم زوجه عبد المجيد ابنته، وكانت أحسن نساء (7) زمانها، فحملت منه السيدة بمولانا إدريس، ثم توفي إدريس وترك (4) بنت عبد المجيد حاملة ولها ستة شهور، فلما تم لها تسعة شهور وضعت ولداً فسموه على أبيه إدريس، فلذلك سمي إدريس الأكبر وابنه إدريس الأصغر، وكانت السيدة كاملة العقل والدين وتابعة ما قال الكتاب والسنة، وكان إدريس الأكبر لا يفعل فعلا إلا

(1) في (ب) قال لي: من ولد الحسين بن فاطمة الخ. وفي (1) قال هو ولد حسين الخ. وفي (ف) السؤال عن الإشراف وليس عن شريف بعينه. (2) في (أ) بياض بعد كلمة (أصل)، وفي (ب) أصل السيرة، وفي (ج) أخبرني على السيرة الخ. والمعنى كيف تأصل الشرف.

(3) في (1) بياض بعد عبارة قال لي وفي (ب) قال لي ولد عبد الله إدريس، وفي (ج) ولد لعبد الله إدريس.

(4) في (ب) فولد له إدريس، وفي (ج) فولد له إدريس ففر بنفه الخ.

(5) في (ج) تلمسان ونزل بمدينة أبي المعالي.

(6) كذا في (أ) و (ب) نفر فرعون، أما في (ج) و (ف) فهي قصر فرعون ولم تذكر (ف) اسم مدينة أبي المعالي والزهروني (الزرهوني؟) في (ف) مكتوب الزهاري.

(7) كلمة (نساء) ساقطة من (ب) ومن (ج).

(8) في (ج) تقرأ الجملة باختلاف هو: ثم توفي إدريس الأكبر وترك إدريس الأصغر في بطن امه ولد من سنة أشهر، وكانت أمه كاملة العقل الخ.

148