تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ١٥١بمشورتها (1)
وكان
سبب
وفاته (2) أنه أتى إليه سليمان ابن جبير (3) وقال له إن هارون
الرشيد يحبك ويسأل عليك وعلى حالك دائماً، وها خذ منه هذه القارورة فهي مسك هدية منه إليك، فأخذها وشمها فطلع السم على خياشمه فمات من توه ـ رحمه الله (4) (فولد إدريس الأصغر عند أمه، فسمته أمه إدريس على اسم أبيه) (5).
وبقي ابنه إدريس فناصرته البرابر وغيرهم وهو ابن ثمانية أشهر، حتى كبر وقرأ جميع العلوم مدة من اثني عشر سنة) (6) فأدخلته أمه للكتاب فقرأ القرآن والعلم وفاق أهل زمانه (7)، وبقي حاكماً في موضع أبيه وأمر ببنيان (0) [44] فاس الصغير، ثم تزوجت له أمه بابنة سليمان، وبقي مدة وتوفي (9)، وسبب وفاته أنه أكل حبة من العنب مسمومة.
وترك اثني عشر ولداً ذكراً، أولهم (أحمد) (19)، ومحمد، وعبد الله، و عمران، وعيسي و داود ويحيى وحمزة وكثير، وعلي، وعمر،
(1) في (ب) و (ج) برأيها بدل مشورتها.
(2) في (ج) وكان - سبب وفاة إدريس الأكبر.
(3) في (ف) تعليق لفيرو أن ابن خلدون ذكر أن الاسم هو سليمان بن حُرَيْز، بينما ذكره القيرواني سليمان الشما.
(4) بين (أ) و (ب) و (ج) اختلاف في التعبير في الجملة الأخيرة.
(5) ما بين القوسين زيادة من (ج).
(6) ما بين القوسين زيادة من (ج).
(7) في (ف) أنه لما بلغ اثني عشر منة فاق أقرانه علماً وحكمة.
(8) في (ج) (وأمر ببنيان فاس، ثم زوجته أمه بنت سليمان، ثم توفي، وسبب وفاته
الخ).
(9) سنة 213 هـ ـ 828 م. ويعرف بإدريس بن إدريس. ترجمته في الأعلام للزركلي
.266/ 1
(10) أحمد ساقط من (أ)، وفي (ف) إبراهيم بدل عثمان.
149