تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

وعثمان (1)

وتولى أولهم محمد الخلافة بعد أبيه (2)، وقسم البلدان على إخوانه (مخافة المقاتلة، فأعطى لعمر، بادس ولعمران طنجة. وكل واحد أعطاه ما يليق به، وبقي أمير الخلافة) (3).

ثورة ابن عافية واليتيمان

حتى قام اللعين ابن عافية وتولى الجيش وكان جيشه ثمانين ألف من الخيل، وصار يفحص على الشرفاء حيث كانوا فمن وجده منهم قتله حتى قتل منهم ثلاثمائة (300) شريفاً في يوم واحد، وقتل كل من كان شريف بالمغرب. فسمع (4) بيتيمين عند سالم بن أحمد، رجل من ناحية الزاب بقرية تسمى ابن، طيوس فنزل عليهم وطلب منهم اليتيمن ليقتلهما، فأبوا فحاصرهم سبعة أيام حتى ضج أهل البلاد (5). (وقالوا: يا سالم، خرج ما عندك، فيهما ولا في كافة البلاد) (6).

فأتى سالم امرأته وفَدَتْهُما بولدين لها كما سبق الخبر (7). وبقي اليتيمان إبراهيم وإسماعيل حتى فرا بنفسهما إلى بني صواب (3)، فأقاما فيهم،

(1) في (ج) إبراهيم بدل اسمي يحيى وحمزة. أما عثمان فغير موجود.

(2) في (ب) و (ج) وتولى ابنه محمد الخلافة وقسم الخ.

(3) ما بين القوسين زيادة من (ج). (4) كذا في (ب) و (ج)، أما في (أ) فتقرأ الجملة فمنع سوى اثنين يتيمين عند سالم

الخ.

(5) في (ب) زيادة وهي: وقالوا يا سالم خرّج ما عندك فيهما ولا في كافة البلاد، فأتى سالم إلى زوجته الخ. (6) ما بين القوسين زيادة من (ج).

(7) لم يسبق هذا الخبر في النسخ التي عندنا والجملة في (ج) تقرأ هكذا فأتى إلى

زوجته وفدتهما الخ).

(8) في (ف) بني ميزاب وهي في (أ) غير واضحة كأنها (بني حواب).

150