تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ١٥٣لأن
بني
عافية بينهم وبينهم مساعدة، فاشترى الملك معهم وكتبا أنفسهما منهم) (1). وهكذا تم المراد إلى أن لحق اليتيمن بنفطة (2). (وكان) علي بمدينة نقطة، فأخذوا بحظهما (3) بني علي كثيراً، فلما سمع إبراهيم وإسماعيل
بذلك انتقلا إلى نفطة وبقيا فيها مدة اثني عشر سنة.
أولاد نائل والأغواط
.
/ ثم أتى عيسى أخيهما من جبل نايل (4)، وكان إبراهيم وإسماعيل [45] والدهما عيسى، فقتله بني عافية في جميع القتلى، وترك أمه حاملاً، وكان اسمها زهرة من بني نايل (5) فحملت وأتت إلى أمها رقية بنت العربي، فولدت بعيسي ببلد الأغواط قسمته باسم والده.
فلما كبر سأل أمه، هل لي أب أو إخوة؟ قالت: لا تسأل يا بني ولا نذكر لك شيئاً فإن ظالماً بقربنا يفصح (6) على نسبكم ويقتله، ولكن الحق بإخوانك في نقطة قرية بني علي فشد راحلته وأتى إلى نفطه، وهو ابن اثني عشر سنة، فنزل بإخوانه، وبقي على ذلك حتى أرسلت إليه أمه، الحق بنا
(1) ما بين القوسين زيادة من (ب) و (ج) و (ف) مع بعض الاختلاف، واشترى = اشتريا
الأملاك.
(2) في (ب) (وأما اليتيمين اسم أحدهما أمقدم والآخر بمدينة نفطة). وفي (ج) (اسم أحدهما أمقدم والآخر علي بمدينة نفطة). الخ. والمعنى في (ف) هكذا: ولما علم إبراهيم وإسماعيل اللذان توجها إلى بني، ميزاب إن شخصين آخرين شريفين، هما مقدم وعلي قد هربا بدورهما إلى نقطة غادرا بني ميزاب ولحقا بهما في نفطة أيضاً، وعاش الجميع في سلام مدة اثني عشر سنة. وهناك لحق بهم عيسى إبراهيم وإسماعيل الذي جاء. من جبال أولاد نائل. (3) في (ج) فأخذا بحظهم. و (كان) من إضافتنا. والمعنى العام لقصة اليتيمين وأخوتهم (علي ومقدم وعيسى مع ابن عافية، واضح مما سقناه من عبارة (ف).
=
(4) في (ب) و (ف) نايل، وفي (أ) قابل، وفي (ج) وايل. (5) في (ب) نايل، وفي (ج) قابل أيضاً مثل (أ). وبني عافية - ابن عافية. (6) كذا في (ب) أيضاً، لكن في (ج) وغيرها يفحص. والمعنى يبحث.
أخو
151