تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ١٦٦وأما السفارية، قال امرأة من طرود كانت تحرض الرجال يوم
اللقاء، يوم الذي مات فيه عسلوج بن سارية (1).
وأما الكلابية، كان على عهد زناتة غديرة ماء، فصارت كلابهم
يشربون منها، فبقَتْ عَلَماً لذلك الموضع. وأما لبير (2) فهو رجل صالح من عدوان، لما نزلوا طرود
علينا، فمنهم الحضري بقي معهم، والبلدي فر منهم بنفسه ومواشه، فخرجوا سبعة رجال بأتباعهم.
أما لبيرص نزل بعلامته، وجعل أمه بخيمتها، فسميت الخيمة، وكان في الخيمة تمراً ودقيقاً للركبان (3) المارين يأكلون ويشربون ويتزودون، وهو يجول مع مواشه (4)، والسُّلُقية (5) بيده، وهو يرعى بغنمه إلى وقت الصلاة، يأوي إلى البئر يتوضى ويصلي. وهكذا، وأمه
في الخيمة.
.
وأما السعودي أخي لبيرص ولكن مبرز عنه (6) والمسغين، أخيهما (7) أيضاً، نازل وحده بمواشيه خوفاً من طرود أن يظلموه، كما
(1) في (ب) يوم اللقى، وهو الذي مات فيه عسلوج الخ. والسفارية تقع اليوم في الطريق بين سوف وتبسة وهي قريبة من عيون النازية المذكورة آنفاً. (2) في (ج) الأبيرص وبعده، وفي (ب) (البيرص). وكلمة غير واضحة، وهي ساقطة من (ج) وموجودة في (ب) وكأنها (بقة). أما موقف لبيرص فهو في سوف الشرقية بطريق الجريد قريباً من بو عروة الطالب العربي حاليا). إما (الكلابية) فتقع بطريق
سوف - تبسة.
(3) في (ب) للركاب. وكلمة (المارين) ساقطة من (ج). (4) في (ب) مواشيه. (5) جاء في جغرافية تونس لصفر أن السلوقية قرية عند تستور نزح إليها الأندلسيون
ص 82.
(6) عبارة (ولكن مبرز عنه) الأولى ساقطة من (ج).
(7) في (ج) عبارة ولكن الأبيرص مبرز عنه وكذا المصفين نازل وحده الخ.
164