تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ١٦٧فعلوا بسحبان (?)، وجدوه هارباً أخذوا ماله وقتلوه (2).
وكان الأبيرص أمه تسمى غندرية (3) فولدت ثلاثة أولاد (4) / أبوهم [54] عين، داوي، كالشيني (5) فَسَموا موضعهم. بأمية الغنادرة، وبقي. علماً على
أسمائهم إلى زماننا هذا.
وأما اسم حزوه، فهي امرأة من بقية الزناتة ماتت هناك، فصارت علماً
على الأسماء (6).
قصة هاروت وماروت
قلت له: أخبرني على هاروت وماروت فمنهم من؟ قال لي: ملكين، قال (7) ابن عباس: وذلك أن الملائكة لما رأوا ما يصعد من أعمال بني آدم الخبيثة في زمان إدريس - عليه السلام (8)، فعيروهم وقالوا: هؤلاء الذين جعلتهم في الأرض واخترتهم وهم يعصونك؟ فقال الله (لهم) (9): لو أنزلتكم إلى الأرض وركبت فيكم ما ركبت فيهم كمثل ما ركبوا. قالوا: سبحانك ما
(1) سحبان اليوم علم على قرية تقع حوالي 30 كم جنوب غرب الوادي بطريق
تقرت.
(2) في (ج) أخذوا ماله وقاتله.
(3) في (ب) غنديرة وكذلك في (ف).
(4) كلمة أولاد ساقطة من (ب).
(5) في (ب) أبو عين داوي كاشني، وفي (ج) أباهم عين، داوي، كالشيني، وفي (ف) علنداوي، كاشي أميهة = تصغير ماء (ماء الغنادرة).
(6) على اسمها في (ب)، وفي (ج) و (ف) يبدأ الحديث مباشرة عن أولاد مزروع. (7) جملة (فمنهم من قال لي ملكين قال لي) ساقطة من (ب). والملاحظ أن قصة هاروت وماروت لم ترد في (ج) ولا (ف). وفي (أ) قال لي بن عباس، فالغينا (لي)
ليستقيم المعنى.
(8) في (ب) إدريس على نبينا أفضل الصلاة والسلام. (9) (لهم) زيادة من (ب).
165