تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

[56] وبينهما وبين الماء قدر أربعة أصباع وهما يعذبان بالعطش. قال/ الرجل: لا إله إلا الله (1) قالا له: من أنت؟ قال الرجل: من أمة محمد - - قالا: وقد بعث محمد -صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قالا: الحمد الله. وأظهرا الاستبشار. فقال الرجل: ولم استبشر تما؟ قالا له هذا نبي الساعة. وقد قرب انقضاء عذابنا. افهم إن كنت عاقلاً (2)

قصة بني مزروع وصاحب تونس

قال، قلت له: اخبرني عن أولاد مزروع طرود أم لا؟ قال: ليس بطرود، أخبرك عن القصة بتمامها أم آتيك طرفاً من خبرها (3)؟ قلت له: ولا بد، قال لي (4): يا بني كان مزروع رجل (5) من قرية من قرى النصارى، وكان مزروع والده صاحب رئاسة، ومملكة، وكان يلعب مع قومه (6). خارج

البلاد.

قال (7): وإذا بصاحب تونس خارج يتريض (0) راكب في مركبه فأخذه هو ومن معه ورجع بهما إلى تونس. فلما رآه الأمير أعجبه وقال: يا قوم هذا

(1) في (ب) لا إله إلا الله محمد، دون إكمال (رسول الله).

(2) قصة هاروت وماروت ساقطة كلها من (ج) ومن (ف). كما ذكرنا سابقاً. (3) في (ب) طرفاً منها.

(4) (قال لي) ساقطة من (ب).

(5) في (ب) كان مزروع والده من مدينة - قريت من قرى النصارى ولكن (ف) قالت إنه يت من قرى الـ كان فتى وسيماً وذكياً وكان نصرانياً.

(6) في (ف) إن مزروع كان من مدينة (قومه). بينما النص في النسخ الأخرى أنه كان يلعب مع قومه. كما خالفت (ف) في جعل مركب قرصنة تونسي يأسر مزروع ويحمله إلى أمير تونس. وخالفت كذلك في جعل مزروع يدفع إلى الخدم ألف دينار

وليس مائة. (7) (قال) ساقطة من (ب).

(8) يتريض = يتنزه.

168