تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ١٧٢البادية. فبقي له امرأة بالبادية وامرأة بالحضرية إلى أن مات.
وترك مالاً كثيراً وعشرة أولاد فأعجبتهم البادية، وبقى (1) فيها إلى زمان مراد (2) الأمير بمحروسة، تونس فكثروا أولاده. وكانت الناس تأوي إليهم من كل النواحي، فجعلهم صاحب تونس حماة قفصة ممن أراد أن
يؤذيها.
وكان لهم خراج قيمته خمسة مائة ديناراً، ومائة وستة وتسعون قفيزاً من الشعير (3)، ومائة قفيز من البر. وهكذا. وكانوا يومئذ أربعة مائة من الخيل يذبون على من اذاية (4) قفصة. اعقل القصة (5).
بنو مزروع وطرود
فلما خرجوا طرود وفسدوا وطن، افريقية كما سبق الخبر، فطردهم
صاحب تونس، وخرج من خرج منهم م (6)، وبقي من بقي منهم، فمروا على قفصة وأخذوا طرود جميع بقرها ومعزها.
فبعثوا أهل قفصة إلى بني مزورع (7): إياكم والعدو الفاسد، أَخَذُوا بقرنا ومعزنا. وأخذوا (3) بني مزروع سلاحهم وشدوا قرابصهم، ولحقوا في أثر
=
.
فقط على الأميرة العشيقة أما عن الأولاد فالخبر في (ف) أن البلاد (وليس البادية) قد
أعجبتهم.
(1) في (ف) فأعجبتهم البلاد بقى = بقوا.
(2) كلمة (مراد) لا تعني عند العدواني حاكماً بعينه، ولكنها تعني أي حاكم تركي، فهي
علامة على حكم الأتراك.
(3) في (ف) 96 قفيزاً من الشعير.
(4) في (ب) يذبون على إذابة قفصة والمعنى على من أراد إذاية قفصة.
(5) عبارة (أعقل القصة ساقطة من (ب).
(6) (منهم) ساقطة من (ب).
(7) (بني) ساقطة من (ب).
(8) في (ب) ثم أخذوا، وقرابصهم - سروجهم.
170