تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

طرود، وطرود (?) نازلين بأهلهم على موضع يقال له بر ماجر من الزوارين (2). فلحقوهم بموضع يقال له فوسان (3) اليوم.

فرجعوا عليهم طرود، وكانت (4) خيل طرود ألف فارس، فأول من برز الناصر بن أحمد فمات، وأخذ المزروع فرسه وسيفه، ثم عاود المزروع وكان اسمه عمران الكبير، فنزل إليه سالم بن باكير (3) الطرودي فقتله، ولم يزل يقتل كل (6) من يبرز إليه حتى قتل من طرود سبعة فارسين (7)، فلما [58] نظروا طرود إليه نادوا بأعلى أصواتهم: يا عنبري! (3) إياك واكلين الهندي (9)،

افنونا.

قال (الراوي) (10): فأثنى عليه (العنبري) (11)، وكان فوقه درعان (12) ولطمهم ودهم عليه فأخذ سيفه وقال: يا بني مزروع (13 لطرود يا فاسدين المذهب، إلى ها هنا في الفساد؟ فهذه بلادنا وأرضنا، اخرجوا منها يا كلاب

(1) في (ج) طرود مرة واحدة، أي في أثر طرود نازلين الخ. (2) في (ج) قرب الزوارين، وفي (ف) بر مجانة والزاورين بلدة تقع جهة الكاف (تونس).

(3) في (ب) بموضع يسمى، وفي (ج) فوسانة، وهي قرية ريفية بين القصرين وتاله (تونس). (4) في (ب) وكانت عدة خيل طرود.

(5) في (ب) سالم باكير فقتله الخ.

(6) في (ب) ولا زال يقتل المزروع من طرود كل من يبرز حتى قتل منهم الخ.

(7) في (ج) فراسين.

(8) في (ب) يا عنبر.

(9) في (أ) الهند والمراد به التين الشوكي. والمعنى: لقد أفنانا أكلو التين الشوكي، أي

الحضر.

(10) (الراوي) زيادة من (ب).

(11) (العنبري) زيادة من (ب). فأثنى = فانشي.

(12) في (ب) وكان تحته جياد فنزل عليه وفوقه درعان ولطمه ودهم عليه فأخذ سيفه وقال يا بن مزروع لطرود الخ. وفي (ج) و لطمهم ودهم عليهم الخ. (13) المعنى يقتضي أن المزروعي أو بني مزروع) قال لطرود الخ.

171