تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ١٨٥قال (الراوي) (1): فلما وصل الرسول أعطاه (2) الكتاب، فمسكه وقرأه
صاحب، تونس، وقال لقومه وأهل دولته: ما ظهر لكم في جواب صاحب (3) اطرابلس؟ قالوا منا السمع والطاعة ومنك الرأي والمشورة، قال: الرأي عندي أن أركب بنفسي إلى الشابي نقاتله (5) ونأخذه أسيراً، ونشوي لحمه في
القدور ونأكله، قال السايس: هذا ليس برأي. ثم قال له: وما الرأي؟ (6). قال له (7): الرأي عندي (8) أن أبعث إلى طرود، يأتينا منهم كبيرهم، ونتحدثوا معه ونعطوه شيئاً من الحطام، إما أن يرحلوا علينا وإلا يقاتلوا
معنا. قال مراد (9): هل فيكم متكلم؟ قالوا بأجمعهم: الرأي رأي الأمير.
ثم قال لهم أبو عكاز الرأي عندي لا نعطوا إلى طرود ولا تركب أنت بنفسك. قالوا: وما هو الرأي؟ قال: نبعث إلى الشابي يأتينا فإذا حصل/ [65] عندنا فعلك (10) فيه برأينا قالوا له: لا يأتينا بل هو بار على قفاز (??)، وقد جميع الحيل من قبلنا.
حفظ
ثم قال لهم الوكيل عمران (12) التستوري: هذا كله ليس برأي الرأي الكامل أن نركبوا بأنفسنا ونجمع أهل إفريقية كلها ونمشوا بالليل ونكمنوا (13)
(1) زيادة من (ب).
(2) أعطاء كلمة ساقطة من (ب).
(3) صاحب ساقطة من (ب). (4) في (1) قال.
(5) نقاتله ساقطة من (ب).
(6) جملة السؤال ساقطة من (ب). والسايس لقب مدرب الخيل ومربيها.
(7) في (ب) قال أيضاً الرأي عندي.
(8) كلمة (عندي) ساقطة من (ج). (9) في (ب) قال صاحب تونس. (10) فعلنا ساقطة من (ب). (11) في (ب) جملة غير مقروءة. (12) في (ب) عمار.
(13) في (ب) نمكثوا. ونشانا - مننا.
183