تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ١٨٦بالنهار، فإذا وصلنا باجة نشانا عليهم الغارة ونأخذهم على حين غفلة منهم.
قالوا: هذا هو الرأي، فتم عملهم على ذلك.
غارة صاحب تونس ضد الشابي
ثم بعث إلى جميع إفريقية، فأتوه على الفور من غير تراخ، فوجد عدة القوم تسعة آلاف منهم الخيل أربعة آلاف والباقي رجال (1).
ثم جد السير، يمشون بالليل ويكمنون بالنهار، إلى أن وصلوا باجة. فلما جن الليل أخذت الخيل (2) والرجال سيوفهم، وأتوا من ورائهم، فلم يشعروا إلا مولى إفريقية قد لاحقهم من ورائهم، فقتلوا رجلاً وستون فرساً.
أربعون
ثم قام الشابي ومن معه وفروا هاربين إلى الصباح ثم رجعوا عليهم. ولا زالوا في القتال ومن أول النهار إلى علوّ الشمس في قبة الفلك. ثم بعث صاحب إفريقية (3) إلى السيد، دوفان، والسيد زلغوم، والسيد
عون بن علي، والسيد زغوان (4)، ليرد الشابي ويقسم الأرض بينهم (5) قال: (فأتوا: (6) هؤلاء السادات (7) إلى الشابي، وحدثوه بما أوصاهم
(1) في (ب) منهم الخيل أربعة والرجال خمسة ولكن (ف) ترجمت هكذا: تسعة آلاف
فارس وأربعة آلاف رجل.
(2) في (ب) كلمة الخيل ساقطة. (3) كلمة (إفريقية) ساقطة من (ج).
(4) والسيد زغوان ساقط من (ب) وكلمة دوفان سبق وأنه (دوبان) في (1)، ودوفان في (ف) وكذلك زلغوم، وزغلوم وأضافت (ف) اسم جبر.
(5) في (ب) بينهما وفي (ج) بيني وبينه والمعنى كما في (ف) أن صاحب تونس قال للأشخاص المذكورين: إذا كان الشابي يريد التفاهم، فإنه مستعد لتقسيم
معه ودياً. (6) ما بين القوسين زيادة من (ج).
المنقطة
(7) في (ب) ثم ذهبوا على هؤلاء السادات إلى الشابي الخ. والأسماء التي قبل هذه =
184