تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

به صاحب تونس.

قال الشابي: لا بد أن نكون أنا القاسم والمختار. قالوا: افعل ما بدا لك (1)، واقسم الأرض.

فقال الشابي: أنت يا زلغوم وأنت يا دوفان، اقف بيني وبينه لأنه

صاحب غدر.

الرمل.

قال (الراوي) (2): فتم عملهم على ذلك، ورجع الشابي وقومه إلى واد

الخلاف بين طرود والشابي

فقالوا طرود: أنت رجعت ونحن لم نأخذوا تعب خيلنا لا منك ولا [66] من صاحب إفريقية.

قال الشابي: ما عندي شيئاً، قالوا طرود نحن لا منك ولا منه وإنما نحن أصحاب دراهم ودنانير، إما تعطينا وإلا نرجعوا عليك إلى صاحب إفريقية، نحن الذي قهرناه عليك (3).

قال لهم: انصرفوا إليه إن شئتم.

قالوا: والله لا خفنا منك ولا منه نحن عباد الله راكبين على الخيل وإمامنا الإبل طوال الأعناق والسيقان ولا نملكوا باقي المشي (4)، مثل البقر

والغنم حيث ما كنا لأنها مال ذل.

=

الجملة تقرأ: دبان، زلقوم.

(1) في (ب) ما شئت.

(2) زيادة من (ب).

(3) في (ج) نحن الذي قهرنا صاحب إفريقية، قال لهم انصرفوا ..

(4) المشي - الماشية.

=

185