تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ١٩٨حالك!.
قلت له: وكيف؟ قال: يفسد كتابك ويبلغ دعوتك إليه، ويشوم
قلت له: هل لك من علامة على وفاته (?) قال لي: طرفاً منها (2). إذا بارز المغرب وأخذ ماله وقتل إحدى، خواصه فهو الدليل. قلت له: ومن القاتل له؟ قال لي: تركي، مثله قلت له أيكون الدولة لهم؟ قال لي: نعم سولوا (3) على كل الملوك.
قلت له: أخبرني على علامة إفريقية؟ قال لي (4): إذا سمعت بهذا، صاحب (5) الرمز، فاخرج منها (6).
قلت له: هل له من علامة أخرى؟ قال لي: بين هذا أمير وقايد.
(قلت له: زدني. قال لي: يدخلوا عليه علوج، فيذبحوه. قلت له: زدني. قال لي: هو آخر أمراء تونس، لا خير فمن بعده) (7). قلت له: زدني. قال لي: فيه كفاية.
قلت له: وسَكَنُ سفاقص (5)، أي هو؟ قال لي: لرخس فروج أهلها
وحلاوة كلام أهلها، فلا تليق بك.
في شؤونه ويتسببون في انهياره والمقصود الجريدة هنا القائمة السوداء. (1) في (ب) من علامة وفاته، قال طرفاً منه، وقد أسقطت (ف) ترجمة علامات سقوط أمير تونس والحديث عن سفاقص، أي من لأنك بوسلة الجريدة … إلى فلا تليق
يك).
(2) في (1) منه.
(3) يولوا = سيتولون.
(4) في (1) قال له.
(5) كلمة (صاحب) ساقطة من (ب).
(6) (منها) ساقطة من (ب).
(7) ما بين القوسين ساقط من (ب). فَمَنْ = في مَنْ. (8) في (ب) قلت له: واسفاقس أي هو؟
196